
السكك الحديدية السعودية تعلن عن إنجاز مشروع جسر الأرض بين الرياض وجدة بحلول عام 2034
الرياض — أعلن الرئيس التنفيذي للسكك الحديدية السعودية (SAR)، بشار بن خالد المالِك، أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق مع ائتلاف صيني لتنفيذ مشروع جسر الأرض الذي يربط بين الرياض وجدة، وذلك بسبب عدم قدرة الائتلاف على تلبية متطلبات المحتوى المحلي.
خلال ظهوره في برنامج في الصورة يوم الاثنين، صرح المالِك أن المشروع السككي الاستراتيجي سيتم تسليمه من خلال آلية جديدة وبشكل تدريجي، مع توقع الانتهاء منه قبل عام 2034. وقد أوضح المالِك استراتيجية السكك الحديدية الأوسع و التطورات التشغيلية الأخيرة في المملكة.
وأشار المالِك إلى أن السكك الحديدية السعودية قد نقلت عمليات القطارات الشحن بعيدًا عن الهفوف لتحسين جودة الحياة للسكان، وهو مشروع تم الانتهاء منه العام الماضي كجزء من الجهود لتحقيق التوازن بين توسيع البنية التحتية واعتبارات المجتمع.
فيما يتعلق بمواقع المحطات في المنطقة الشمالية، أوضح أن محطة الجوف تقع بعيدًا عن مدينة سكاكا لأن مسار السكك الحديدية تم تصميمه في الأصل لخدمة قطاع التعدين، مع إضافة خدمات الركاب لاحقًا.
فيما يخص النقل الموسمي والديني، أشار المالِك إلى أن السكك الحديدية السعودية تم تكليفها بقرار من مجلس الوزراء بتشغيل قطار المشاعر خلال الحج. وأبرز أن القطار تم تشغيله خلال موسم الحج الماضي بعمالة سعودية بنسبة 100%. وقال: "قطار المشاعر من بين الأكبر في العالم"، مضيفًا أن كل قطار يمكنه نقل حوالي 3000 راكب في الرحلة الواحدة.
بالإشارة إلى الربط الإقليمي، وصف المالِك قطار الرياض-الدوحة بأنه أول خدمة سكك حديدية عالية السرعة في المنطقة تربط بين بلدين. وذكر أن الخط يعمل على شبكة بطول 785 كيلومترًا، ويخدم الهفوف والدمام، ويصل إلى سرعات تصل إلى 300 كيلومتر في الساعة. يربط هذا المشروع بين مطار الملك سلمان الدولي في الرياض ومطار حمد الدولي في الدوحة، مما يعزز التكامل بين النقل الجوي والسككي بين العاصمتين والمدن الكبرى على طول الممر.
كما أكد المالِك على الدور المتزايد للنساء في قطاع السكك الحديدية، مشيرًا إلى أن النساء السعوديات أظهرن كفاءة عالية في تشغيل السكك الحديدية عالية السرعة. وقال: "أطلقنا برامج تدريبية للنساء السعوديات لتشغيل القطارات عالية السرعة، وقد فوجئنا بشدة بالإقبال الكبير".
علاوة على ذلك، أشار المالِك إلى أن أعمال التطوير جارية على شبكة السكك الحديدية الشرقية، مع توقع إدخال قطارات جديدة لزيادة سعة الركاب إلى الضعف بحلول نهاية عام 2027.





